ابتسامتُها لنفسها وتأكيدها على أنّها مميّزة، ساعدها على كسب صداقة ومحبة الآخرين.
فمن تكون زينة؟
عزيزي الطفل، لتقرأ وتقطف من بساتيننا أجمل الورود والزهور، من نصيحة أو عبارة في قصصنا الهادفة والجميلة، وكن مِن السبّاقين للإبحار في عالم القراءة..
فالقراءة غذاء الروح والعقل.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.