ومن يومها كل ما سكر الليل عيونه، يفتح اللا وعي بابه ويطلّ الحلم مثل سوالف الأوليين يكشف المخفي ويرد المكبوت، كأنه البحر يوم يرد المدّ بعد غيبة وهذه اللي تعلمته من علم النفس ومن يدتي فطيم.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.