ماذا لو لم تكن المصائب مجرد لحظات ألم نعبرها، بل رسائل توقظ فينا ما غفلت عنه قلوبنا؟ في "حين توقظنا المصائب"، يفتح الكاتب أبوابًا من التأمل في الفقد والموت والوفاء، ويضعنا أمام أسئلة قد نتجنبها طويلًا: هل يكفي أن نبكي من رحلوا، بينما ننسى وصاياهم؟ وهل تكون محبتنا لهم صادقة إن لم تتحول إلى دعاء وعمل صالح وصلة رحم وردّ للحقوق؟
بين حكايات الفراق، ووجع القطيعة، والوصايا التي تُنسى بعد الرحيل، يأخذنا الكتاب إلى مواجهة صادقة مع أنفسنا، كاشفًا الفجوة بين ما تقوله ألسنتنا وما تفعله أيدينا، وبين مظاهر الحزن وحقيقة الوفاء. إنه نداء إلى القلوب كي تستيقظ قبل فوات الأوان، وتدرك أن الحياة أقصر من أن نؤجل المحبة، وأن الأثر الطيب هو ما يبقى حين يغيب الأحباب.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.