وضعت مساعدتي الملفات على مكتبي وانصرفت. قلبت فيها، حتى استوقفني هذا الملف. حقًّا، هو... أم مجرد تشابه أسماء؟ بدأت أقلب في أوراقه والصور المرفقة به، ومع كل صفحة بدت التفاصيل أكثر وضوحًا. هل ألقى الزمن بثقله عليه كما فعل بنا؟ مرّت ثلاثون عامًا... فلماذا بدا وكأنني تركته بالأمس؟ أغلقت الملف والتقطت هاتفي. — بكرة الساعة تسعة. خليك جاهز.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.