في رحلة تمتد بين الذاكرة والانتماء، يستعيد كتاب "حيث بدأت روحي" محطات من الحياة الأولى، ويوثّق حكايات الأسرة والجذور والذكريات التي تسهم في تشكيل هوية الإنسان وقيمه. ومن أم القيوين، حيث البدايات وذكريات الطفولة وملامح الحياة القديمة، تنطلق الحكاية لتستحضر سِيَر الأجداد، ودفء الأسرة، وأثر الوالدين والإخوة، وصولًا إلى مراحل الدراسة والعمل وتحوّلات الحياة. يجمع الكتاب بين السيرة الشخصية والذاكرة العائلية والوطنية، ويضيء على القيم التي تنتقل بين الأجيال، وعلى أثر الأماكن والأشخاص في بناء الشخصية وصناعة الأحلام. كما يحمل بين صفحاته وفاءً للماضي واعتزازًا بالجذور، ورغبةً في حفظ الحكايات من النسيان لتبقى إرثًا تتوارثه الأبناء والأحفاد. إنه كتاب عن البدايات التي لا تغادرنا، والوجوه التي تسكن الذاكرة، والوطن الذي يظل حاضرًا في الروح مهما امتدت بنا دروب الحياة.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.