يطأُ المعالجُ النفسيُّ "مازن السريطي" عتبةَ القصرِ العتيق، لِيُواجهَ مَدافنَ ذاكرتِه التي أبتِ الاندِمالَ. خلفَ كلِّ رِتاج، يتربصُ به بُعدٌ غامضٌ يختبرُ ثباتَه، ويستنطقُ ضميرَه الذي استمرأَ الهربَ لِسبعةِ عقود.الطبيبُ الذي سبرَ أغوارَ الأنفسِ لِعُمرٍ كامل، يجدُ نَفْسَه الآن أمامَ مِشرحةِ القَدَر؛ حيثُ تذوبُ الفواصلُ بين الواقعِ والوهم، وتتحولُ الجدرانُ إلى مَحكمةٍ لا ترحمُ الجبناء. مَلحمةٌ سيكولوجيةٌ تنهبُ الأنفاس، تفتحُ مَسامَ الحقيقةِ شطرًا بعد آخَر، وتطرحُ التساؤلَ الأقسى:هل نفتحُ الأبوابَ لِننجو... أم...؟
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.