كتبتُ هذا الكتاب لأنني آمنتُ أن الدمج الأكاديمي للطفل التوحّدي يبدأ قبل أن يدخل بوابة المدرسة، وأن الاستعداد له يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في رحلة الطفل والأسرة. رسالتي ليست أن أقدّم طريقًا واحدًا للدمج، وإنما أن أساعد كل أسرة ومعلم ومدرسة على اكتشاف الطريق الأنسب للطفل. فأنا أؤمن أن التشخيص لا يجب أن يكون نهاية التوقعات، بل بداية لفهم أعمق وفرص أكبر، وأن لكل طفل توحّدي حقًّا في أن يتعلّم ويشارك وينمو في بيئة تؤمن بقدراته.
أتمنى أن يكون هذا الكتاب رفيقًا لكم في رحلة الدمج، وأن يترك أثرًا يتجاوز صفحاته إلى حياة طفل. أرجوكم، لا تحرموا طفل التوحّد من حقّه في التعليم والمشاركة.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.