إلى الله الذي وسعت رحمته كل شيء، الذي علمني الصبر، وأكرمني بالقوة، وهداني إلى طمأنينة لم أكن أعرفها.
له الحمد في السراء، وله الحمد في الضراء، وله الحمد دائمًا وأبدًا.
إلى الذين كانوا حولي، فكانوا النور في الطرق المظلمة، والدافع في لحظات التردد، واليد التي دفعتني للأمام حين تعثرت.
إلى من دعمني بصمتٍ، ومن صدقني بصوت، ومن آمن بقدرتي حتى حين شككت بنفسي.
إلى كل من كان له أثر، صغيرًا كان أو كبيرًا، مباشرًا أو غير مباشر، أنتم جزء من هذا الكتاب، أنتم فصل مني.
إلى نفسي التي تعلَمت، ونضجت، وكتبت هذا الكتاب حبًا، شكرًا، وصدقًا.