عشتُ ستةً وأربعينَ عاماً على ذمةِ كلمةٍ واحدةٍ. بنيتُ قصوراً، وهزمتُ جنّاً، ورممتُ قلوباً، وكلما سألني الواقعُ عن رخصتي في البناءِ، كنتُ أُشهرُها في وجههِ كتعويذةٍ: يمكن. واليومَ، أسقطُ من علياءِ 'يمكن'.. لأرتطمَ بصلابةِ 'الآن'.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.