في حيّ صغير من ستينيات القرن الماضي، حيث كانت السمعة تُراقَب أكثر مما تُراقَب القلوب، تقع سلمى في حب آدم، الشاب الغريب الذي جاءت به الغربة إلى جوار بيتها. يبدأ الحب عذريًّا، ثم يتجاوز حدوده، وحين تحمل سلمى، يتراجع آدم، وتبقى وحدها أمام أمّ مريضة، وجدة تخشى الفضيحة، ومجتمع لا يترك للفتاة مساحة للخطأ.
في فجر حزين، تضع مولودها في العراء وتمضي، غير عالمة أن كلابًا شاردة ستحرسه حتى يصل إليه الشيخ طارق، الرجل الذي حُرم هو وزوجته من الذرية.
يكبر الطفل باسم "طوروس"، ويدرس الطب، وينجح، ثم تعيده مصادفة مذهلة إلى أمه بعد سبعة وعشرين عامًا: أولًا طبيبًا لها، ثم متبرعًا بالدم لأخته التي لا تعرفه، ثم ابنًا يعرف الحقيقة كاملة.
لكن المفاجأة الأكبر ليست في اكتشاف النسب، بل في ما يفعله طوروس بعد أن يعرف.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.