ليست كل الحكايات التي تنتهي تصبح ماضيًا طيَّ النسيان، فبعضها يظل حيًّا فينا، يسكن ذاكرتنا، ويعيد تشكيلنا كلما شعرنا أننا تجاوزناه.في رواية "رملة التي كانت"، تعود رملة إلى حكايات بيت جدها، إلى طفولة محضة، لم تكن مجرد سنوات مضت، وإلى تفاصيل صغيرة حملت في داخلها أسئلة أكبر من عمرها.هناك، بين الوجوه والذكريات والمفارقات التي صنعت أيامها، تبدأ رحلة استعادة الذات؛ رحلة تكتشف فيها أن ما عشناه في الماضي لا يغادرنا تمامًا، بل يظل جزءًا خفيًّا من الطريقة التي نرى بها العالم ونفهم بها أنفسنا والآخرين.عن أشياء ظننا أننا نسيناها، لكنها تنتظر العودة."رملة التي كانت" ليست مجرد استعادة لعقد سابق، بل محاولة لفهم الحاضر، ومصالحة مع ما تركته الأيام في أرواحنا الهشّة.فربما لا نعود لنغيّره، بل لنفهم كيف أصبحنا الآن.
أنا هنا؛ بعضٌ من ذاكرة رملة.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.