لا تسألوني
عن قصائدي كيف كُتبت
فاسألوا الليالي التي حرمتني
النوم وسهرت
عشرون عامًا مضت
على أشعاري التي في ديواني جمعت
عشرون عامًا منذ ابعدونا
ولكن في قلبي حبها دفنت
فراشة عشقتها وقت الصبا
وفي الأربعين أحبها ما زلت
فاليوم جفت أحباري وتجمدت
أصابعي وعن الشعر اعتزلت
وعدتها قبل عشرون عامًا
بديوان شعر خاص بها
وها أنا اليوم نفذت
اشتقت لقبر أمي وأبي فهل
سأعود دمشق وإلى حبيبتي
الذين عنهم عنوة رحلت
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.