تستيقظ نور وهي تحمل إحساسًا غامضًا بفقدٍ لا تتذكر اسمه، في بيتها غرفة تتجنبها، وفي تفاصيل حياتها فراغات صغيرة لا تجد لها تفسيرًا، وعندما يظهر اسم "أحمد" تحت طبقة الطلاء، تبدأ الحقيقة في التصدع: كان أحمد ابنها، وكان مريضًا بمرض عصبي نادر قاده إلى مشروع تقني تجريبي لحفظ الروابط العصبية المرتبطة بالهوية والانتماء.
من هنا تتسع الحكاية من مأساة أم إلى مواجهة مع منظومة قادرة على التدخل في الذاكرة الإنسانية باسم العلاج والحماية، وبين نظام "سكينة" ومشروع "المرساة" وطبقة سرية تحمل اسم "الأرض"، تصبح رحلة نور بحثًا عن شيء أعمق من استعادة الماضي: استعادة الحق في الاختيار، والحق في امتلاك الذاكرة حتى حين تكون مؤلمة.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.