بعض الأشياء لا تفقد أبدًا.. بل تبقى معلقة في زوايا الذاكرة، ترافقنا بصمت، مهما ابتعدنا.
في محطة لا تتوقف، تتقاطع حيوات عديدة، وتُفتح حقائب من الماضي لم تُغلق بعد. هنا، حيث تختلط الأصوات بالغياب، وتعبر الذكريات مثل قطارات لا تعود، نكتشف أن بعض القصص لا تنتهي.. بل تنتظر اللحظة المناسبة كي تُروى من جديد.
قصة عن الحقيقة والذاكرة وما بينهما..
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.