كم مرة واصلت الإبحار، وأنت لا تعرف إن كنت تقترب من وجهتك أم تبتعد عنها؟
قد تنشغل بعبور العواصف حتى تنسى أن تسأل نفسك: إلى أين أمضي؟ وماذا بقي مني بعد كل ما عبرت؟
هنا تبدأ بمراجعة نفسك، وتصحيح وجهتك، وبناء حياتك على بصيرة، مستضيئًا بنور الوحي، مستعينًا بالله وساعيًا إلى رضاه.
فليس المهم أن تعبر العاصفة فحسب، بل أن تعرف كيف تواصل الإبحار بعدها.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.