تستعيد د. آمنة مانع العتيبة حضور جدّها، سعيد أحمد العتيبة، لا بوصفه ذكرى بعيدة، بل أبًا روحيًا ما زالت قيمه حاضرة في تفاصيل حياتها. بين أبوظبي القديمة وتحولاتها، ودفء البيت والعائلة، تنسج الكاتبة حكاية إنسانية عن المحبة والكرم والاحترام وتحمل المسؤولية.
إنها رحلة وجدانية من جيل إلى جيل، تذكّرنا بأن الإنسان قد يرحل، لكن أثره يبقى حيًّا في القلوب؛ فالعالم يتغير، لكن بعض المبادئ لا تشيخ
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.