في الضربة الثالثة، تنفّس الجدار.
لم يكن عامر يعلم أن هدم سورٍ قديم في مزرعة جدّه سيكشف سرًّا ظلّ مدفونًا قرونًا.
بدأ الأمر بصوتٍ أجوف ينبعث من خلف الجدار. ظنّ أن وراءه كنزًا منسيًّا، أو أثرًا خلّفه أحد أجداده، لكنه اكتشف بابًا يقوده إلى عالمٍ من زمنٍ آخر.
هناك، استقبلته امرأة تحمل صينيةً نحاسية عليها رغيفان وكوبٌ من اللبن. ابتسمت بطمأنينة، كأنها ترحّب بعائدٍ من سفرٍ طويل، وقالت:
«قُم واغتسل، قبل أن يبرد الخبز.»
لكن كيف تعرفه امرأة لم يرها من قبل
لم يكن الباب سوى البداية…
فاسم عائلته يخفي سرًّا قديمًا، وعلامةٌ في كفّه تربطه بأمانةٍ غامضة، في عالمٍ تُسرق فيه الأسماء، وتُدفن أسراره تحت مياه الخليج.
وحين يكتشف عامر أن بعض الأبواب قد تُفتح باسم الحب…
فمن سيدفع ثمن إغلاقها؟
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.