نُسلِّطُ الضوءَ على التوقيت بوصفه أحدَ أكثرِ العواملِ تأثيرًا في نجاحِ المنظماتِ وتحقيقِ الأفرادِ لأهدافِهم.فمن خلالِ تجاربَ واقعيةٍ ورؤًى إداريةٍ وشخصيةٍ، نكشفُ كيف يُبدِّدُ التردُّدُ الفرصَ، وكيف يُحوِّلُ التسرُّعُ الخياراتِ إلى مخاطرَ، ولماذا تكمنُ الحكمةُ في اختيارِ اللحظةِ المناسبةِ.كما نتعمَّقُ في الجوانبِ النفسيةِ لصانعِ القرارِ، ونستكشفُ أثرَ العديدِ من العواملِ، الداخليةِ والخارجيةِ، في إدراكِ التوقيتِ والتعاملِ معه، ونتعرَّفُ إلى أهميةِ التوازنِ النفسيِّ في اتِّخاذِ قراراتٍ واعيةٍ ومسؤولةٍ.يقدِّمُ الكتابُ منظورًا جديدًا لفهمِ الذكاءِ التوقيتِيِّ واستثمارِ اللحظاتِ الحاسمةِ، محوِّلًا التوقيتَ من عاملٍ خفيٍّ إلى ميزةٍ استراتيجيةٍ تصنعُ الفارقَ في الحياةِ والعملِ.
فبينَ منظمةٍ تقودُ السوقَ وأخرى تغادرُه، وبينَ شخصٍ حقَّقَ طموحاتِه وآخرَ أضاعَ أحلامَه، قد لا يكونُ الفارقُ في القرارِ نفسِه، بل في توقيتِ اتِّخاذِه.
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تقييم على هذا المنتج.
لا توجد تقييمات بعد، كن أول من يقيّم هذا المنتج.